لقد علمتَ للتو أن أكبر عميل لفريقك يفكر في الانتقال إلى أحد المنافسين. ما هي خطوتك الأولى؟
يطلب منك مديرك قيادة مبادرة مشتركة بين الإدارات لا تعرف عنها الكثير. أنت:
يختلف اثنان من كبار القادة على اتجاه مشروع تشارك فيه. تجد نفسك:
أنت تراجع عمل زميل وتلاحظ عدة أخطاء قبل عرض تقديمي كبير. أنت:
نتائج شركتك الفصلية أسوأ من المتوقع. في اجتماع جميع الموظفين، تتمنى أن يقوم الرئيس التنفيذي بما يلي:
لديك 30 دقيقة قبل اجتماع عميل حاسم وتدرك أن العرض التقديمي غير جاهز. أنت:
فكر في مكتبك الفعلي أو مساحة عملك الآن. إنها الأقرب إلى:
عندما تفتح بريدك الوارد صباح يوم الاثنين وترى 47 رسالة بريد إلكتروني غير مقروءة، غريزتك هي أن:
شراكة رئيسية معرضة للخطر لأن الشركة الشريكة غير راضية عن المخرجات الأخيرة. أنت:
يُطلب منك إلقاء كلمة في حفل عشاء وداع لزميل. أنت:
أنت تسافر للعمل وتُلغى رحلتك. أنت:
إذا كان فريقك يستطيع تحسين شيء واحد فقط هذا الربع، فماذا ستدفع لتحسينه:
انتهى الاجتماع دون قرار واضح. وأنت تغادر، تفكر:
يسألك موظف جديد: "ما هو الشيء الوحيد الذي يجب أن أعرفه عن النجاح هنا؟" أنت تقول:
جلسة استراتيجية تتجاوز الوقت المحدد وتنتهي بـ "لنكمل هذا الأسبوع القادم." أنت تشعر بـ:
أنت تراجع المرشحين لتوظيف جديد في فريقك. السمة التي تلفت انتباهك أولًا:
أكبر ما يزعجك مهنيًا هو الأشخاص الذين:
لقد اكتشفتَ للتو أن مشروعًا قمت بقيادته كان نجاحًا هائلًا. فكرتك الأولى هي:
عند تعلم شيء جديد تمامًا، تفضل أن:
تعود من إجازة لمدة أسبوع لتجد مئات الإشعارات. نهجك:
إنه مساء الجمعة وقد وصل طلب عمل غير عاجل للتو. أنت: